تقول الأمريكية جيسيكا فالنتي، مؤسسة الموقع الالكتروني feministing.com “قبل خمسة عشر عاماً، كان عليك أن تكون صحفياً أو كاتباً أو عضواً في منظمة قبل أن تتمكن من جعل صوتك مسموعاً. أما اليوم، بات بمقدورك إيصال رسالتك من خلال مدونتك الخاصة”. وتمثل بوقوفها في هذا اليوم من شهر آذار/ مارس على المنصة داخل مبنى الماسة السوداء في كوبنهاغن جيل النساء الشابات اللواتي يستخدمن وسائل إعلام جديدة وعالمية في عملهن لتحقيق المساواة بين الجنسين. 
وينضم إلى هذه المدونة الأمريكية العظمى زميلتين عالميتين هما: الكاتبة الألمانية ميثو سانيال، محررة مجلة “وير فروين”، (نحن النساء)، والكاتبة والناشطة السويدية جوهانا بالمستروم، التي تعد ناشطة في منظمة “كفينا تيل كفينا”، (المرأة للمرأة) التي تدعم النساء في مناطق النزاع في العالم. وتعمل عضوات اللجنة الثلاث باستخدام العديد من أشكال
الاتصال الجديدة والمباشرة بهدف إشراك المرأة الشابة في الحوار 
ومنذ البداية، جذب دافع هؤلاء النساء الثلاث انتباه الجمهور المجتمعين في القاعة، وهو الجمهور الذي يمثل طائفة واسعة من وجهات النظر المؤيدة للمساواة بين الجنسين وجداول الأعمال في كل من الدنمارك والعالم الأوسع. وقد اجتمعوا كافة هنا للاحتفال بالذكرى المئوية ليوم المرأة العالمي، الفكرة التي وضعوا تصوراً لها في كوبنهاغن في 1910. وفي ذلك الوقت، اجتمعت مائة امرأة من أصحاب التوجهات الاشتراكية من 17 بلد في مجلس الشعب في مقاطعة نيربرو بكوبنهاغن والمعروفة في الآونة الأخيرة بمجلس الشباب. 
في عام 1910، كانت الاشتراكية وتحرير المرأة تتصدران قائمة جدول الأعمال. وقد حدثت أمور كثيرة منذ ذلك الحين. أما اليوم، فيتم الاحتفال بهذا اليوم عالمياً ويرمز إلى سلسلة واسعة ومتنوعة من وجهات النظر. لكن هل يعني هذا أن فكرة وجود يوم عالمي من أجل قضية مشتركة ما يزال لها صلة في عالم اليوم حيث الظروق التي تواجهها النساء تختلف بشكل كبير في جميع أنحاء العالم؟ أم أننا نعيش في عالم دولي بحيث يمكننا أن نستخدم بعضنا البعض للدخول في حوار؟ 

الحوار والشبكات تمتد عبر المكان والزمان

يبدأ الجواب على هذه الأسئلة بالتشكل بالفعل أثناء الجلسة الأولى من الاجتماع لليوم الأول مع النساء الشابات الثلاث. قبل ستة أعوام، أجرت جيسيكا فالنتي بحثاً على الانترنت على مصطلح “مناصرة شابة للحركة النسائية”. بيد أن النتيجة كانت سيئة جداً، وكانت مجرد صفحة واحدة مع روابط. أما اليوم، فنتيجة إجراء نفس البحث هي 37 ألف رابط. ويمكن أن يعزى لجيسيكا فضل كبير لهذا التطور الهائل. ذلك أن تجربتها الأولى المخيبة للأمل في البحث على الانترنت حفزتها لإنشاء الموقع الالكتروني feministing.com. 
ويعد موقعها الالكتروني اليوم بمثابة منبر للنساء الشابات ويزوره شهرياً أكثر من 600 ألف مستخدم من جميع أنحاء العالم الغربي قادر على النشر والمناقشة والمشاركة في المجتمع الذي يخترق الحواجز الجغرافية. 
وتقول سانيال التي تقر بأن معالجة هذا التنوع يمكن أن يكون صعباً إذا لم تتفق مع الآراء المعروضة “التحدي الذي يواجهنا هو إيجاد مكان لجميع أنواع المناصرين للحركة النسائية بصرف النظر عن أعمارهم أو خلفيتهم العرقية أو نمط حياتهم.” وتوضح ميثو سانيال التي قدمت نفسها أولاً على أنها من أنصار الحركة النسائية من خلال كتابها الذي لاقى استحساناً والمثير للخلاف والجدل حول التاريخ الثقافي للأعضاء الداخلية. 
ويعد وصف ميثو سانيال لتنوع الواسع للحركة النسائية بمثابة صورة يمكن لجوهانا بالمستروم أن تحددها في السويد. “لا يوجد مجموعة واحدة متحدة من أنصار الحركة النسائية تغطي جميع الأجيال. وبالنسبة للنساء الأصغر سناً، قد لا يعتبرن أنفسهن من أنصار الحركة النسائية، إذ أن اهتمامهن ينحصر فقط على القضايا الفردية مثل ملاجىء النساء أو المساواة لنساء الأقليات العرقية”. 

النساء – الذهب المنسي

كانت وزير المساواة بين الجنسين المعيّنة حديثاً بالدنمارك، ليك فريس هي التالية. وقد جعل ارتداء ليك فريس لحذاء ذهبي اللون تبعث بالطاقة إلى القاعة. ويرمز حذاؤها بوضوح لقناعتها بأن النساء بحاجة إلى زيادة وجودهن في أروقة السلطة وإدارة مجالس إدارة الشركات، وخلافاً لذلك، كما عبرت عن ذلك باستخدام مقولة دنماركية “يمكنك أيضاً القاء الذهب بالشارع”. وليس سراً في الدنمارك أن ليك فريس من أكبر مشجعي نادي كرة القدم بايرن ميونيخ وأخبرت الجمهور بقصتها عندما سألت “قيصر” الفريق، أسطورة كرة القدم فرانز بيكنباور ما إذا سبق أن تخيل وجود امرأة في منصب رئيسة مجلس إدارة النادي. وكان جوابه “مستحيل”. 
وتتابع فريس عندما هدأ الجمهور مرة أخرى بالقول “هذا يوضح تماماً أن هناك شوط طويل ينبغي قطعه”. النقطة الأساسية هي أن المساواة ما بين الجنسين هي المفتاح أيضاً لضمان القدرة التنافسية للدنمارك في المستقبل. وتعتقد فريس أن حقيقة وصول عدد قليل من النساء إلى المناصب العليا هي مضيعة أكيدة للموهبة. وفي الاتحاد الأوروبي ككل، تبين الحسابات المدروسة أن الاقتصاد الكلي للاتحاد قد ينمو بنسبة 27% إذا أصبحت المساواة بين الجنسين حقيقة. 

نموذج مذهـل

كانت الكلمة بعد ذلك لفيغديس فينبوغادوتير، أول امرأة في العالم تشغل منصب رئيس وطني لآيسلندا وواحدة من أعظم النماذج النسائية اليوم في جميع أنحاء العالم للتعقيب على استعارتها التشبيهية للذهب. 
“إن نساء العالم منجم ذهب للبشرية” وأشارت إلى ظروف المخاطرة والاستثمارات التي لم يتم التحقق منها التي أدت إلى الانهيار الاقتصادي بآيسلندا قائلة إن هذا لم يكن ليحدث لو كانت المرأة تشارك في عمليات صنع القرار. 
ليس واضحاً ما إذا أثرت هذه الأحداث المضطربة على القرار الأخير الذي اتخذه البرلمان الآيسلندي أم لا لإدخال حق الكوتا في المجالس التنفيذية. ومع ذلك، تقول فيغديس فينبوغادوتير “إنها لحقيقة أن الضرورة ستقتضي تمثيل كلا الجنسين في مجالس الشركات بنسبة لا تقل عن 40% بحلول أيلول/ سبتمبر 2013.  

حوار ساخن  

الأولى هي كاتبة وطبيبة مصرية تبلغ من العمر ثمانين سنة تقريباً والأخرى هي كاتبة أمريكية وصانعة رأي من أصول يهودية في منتصف الأربعينات. سُجنت الأولى لآرائها بينما تم الاحتفاء بالأخرى كمستشارة للرئيس الأمريكي بيل كلينتون. تمثل نوال السعداوي ونيومي وولف في هذا المؤتمر تنوع الفرص والشروط الممنوحة للنساء وفقاً للمكان الذي يعشنَ فيه في العالم. ويثير هذا المنظور العالمي الواسع للمؤتمر على حد سواء الحوار الساخن والفهم المشترك لأهداف الحركة النسائية العالمية. 
تدرس نوال السعداوي اضطهاد النساء كظاهرة عالمية ناجمة عن إرهاب الدولة والتطرف الديني والسياسي. ووفقاً للسعداوي، تساهم الهوية الدينية المفروضة على السكان بشكل كبير في خلق الصراع. وبهذه الطريقة، تقول إنها تعتقد ” نحن جميعاً على نفس القارب”، سواء كانت الجهة الفارضة القاعدة أو المسيحيين الأمريكيين اليمينيين. 
تقول وولف “إذا أجرينا مقارنة بين الحالتين، النساء في العالم الغربي لا يواجهن أي مشاكل في الواقع. وتم توثيق المشاكل الموجودة في العديد من التقارير والتحليلات التي تم جمعها ونحن نعرف الحلول المطلوبة” بالرغم من أنها تدرك أن الوصول إلى هذه الحلول يتطلب “أن تخرج النساء الأسلحة الكبيرة”. وفي المقابل، تسلط الضوء على ظهور أنصار جُدد للحركة النسائية وتفكير تحليلي من العالم النامي، وتؤكد على كيفية تمكننا من زيادة فهم  أوضاعنا من خلال التعاون مع بعضنا بعضاً. 

المشكلة التي لم تكن على جدول الأعمال

تثير كلمة السعداوي السياسية بشكل مفاجىء موضوع الحجاب المعقد والمثير للجدل الذي تم وضعه على جدول الأعمال. ومثل الكثيرين، كانت توقعاتها للرئيس الجديد للولايات المتحدة باراك أوباما عالية جداً. بيد أنها تشعر بخيبة أمل اليوم تجاهه لأنه قال في خطاب ألقاه أمام البرلمان المصري في حزيران/ يونيو 2009 أنه من حق أي امرأة مصرية أن تختار ارتداء الحجاب أو عدم ارتدائه. لكن السعداوي في الأساس ضد كل من العري والحجاب. 
واستناداً إلى المحادثات التي أجرتها نيومي وولف مع الفلسطينيين، من بين آخرين، تسعى إلى استخدام حق المرأة في حرية الاختيار للدفاع عنها. وتقول وولف “بالنسبة إلى النساء الشابات، يمكن أن تكون هذه وسيلتهن في الاحتجاج على الظلم الغربي”. وتم الابقاء على الحوار الساخن ضمن نطاق السيطرة من خلال رئيسة الجلسة الحالية آنيت كيه. نيلسون التي سمحت لنوال السعداوي انهاء كلمتها بالقول: “لا يهمني الخطاب الديني ولكنني أؤمن بالتضامن على الصعيدين العالمي والمحلي. وأحلم بعالم علماني لأن الدولة الاسلامية لا بد من أن تكون عدوانية تجاه النساء بحكم طبيعتها”. 

إشادة بالكلمات والشعر

تثير سوزان بروغر، بوقوفها منتصبة القامة وبإجلال على المسرح صوراً لنساء تم تصويرهن في الملاحم القديمة. بيد أن هذه الكاتبة الدنماركية وضعت كامل تركيزها على الحاضر. وبتأمل سوزان بروغر للعالم أثناء تغيره منذ سقوط الستار الحديدي، تسلط الضوء على حقيقة أن العديد من الأبطال في عصرنا هذا والذين ينبغي الاحتفاء بهم هم في الواقع من النساء. 
ومن بين هؤلاء النساء، سيمون كايم التي ذهبت إلى أفغانستان على متن طائرة صغيرة لتحقيق حلم شابة أفغانية كانت تحلم أن تصبح طيارة. وتتضمن الأخريات النساء الفلسطينيات اللواتي اعتصمن أمام الجدار الأمني الاسرائيلي البالغ طوله 700 كيلومتر والكاتبة النرويجية أسني سيرستاد التي تتحدث في كتابها الذي يدور حول صاحب مكتبة كابول عن النساء اللواتي، بالرغم من كل شيء، يحاولن الحفاظ على مظهر من مظاهر الحياة اليومية. ومن أجل هؤلاء النساء والنساء الأخريات اللواتي تم ذكرهن، قرأت سوزان بروغر قصيدة تشيد وتتغنى بهن.
ستخدام الفن كوسيلة تغيير
يقترب الجزء الأخير من المؤتمر ويركز على تقدم الفن والثقافة كوسيلة لتسهيل العمل مع حقوق المرأة. وتنضم أستاذة الأدب السويدي إيبا ويتبراستون إلى الشابة هيفاء المنصور على المنبر التي تخرج عن تقاليد وأعراف بلدها المحافظ للغاية بكونها امرأة ومنتجة أفلام على حد سواء. 
وتقول إيبا ويتبراتستروم التي كان لها شرف بدء هذه الجلسة. “من دون الأدب المتعلق بالمرأة والذي تكتبه النساء، ستكون معرفتنا عن حياة النساء وظروف معيشتهن عبر التاريخ ضئيلة جداً”. وتابعت الحديث مستخدمة الاستعارة التشبيهية للذهب لزميلتها السابقة “إن وجود جبهة نسائية قوية تساوي وزنها ذهباً بالنسبة إلينا، ولم يكن هناك حاجة إليها كما هو الحال اليوم. بينما تختلف الظروف التي تواجهها النساء في المنطقة الاسكندنافية اختلافاً شديداً عن الظروف التي تواجهها النساء في أفغانستان والهند وغيرها من الدول. فالنساء هناك يواجهن مشاكل تتضمن المهور والختان والتطهير العرقي على أساس يومي، ولكن من خلال القراءة يمكننا تبادل خبراتنا”. 

منتجة أفلام من أرض خالية من دور السينما

تستخدم هيفاء المنصور أيضاً الفن لنشر رسالتها. وتقول المنصور أثناء استخدامها مقطعاً من فيلمها الحائز على جائزة “امرأة من دون ظلال”، “بعد فيلمي الأول، شعرت أن الناس كانوا يستمعون لي للمرة الأولى. ذلك أنه لا يتم أخذ النساء على محمل الجد في المملكة العربية السعودية. ولهذا، لا ينبغي عليكم التقليل من شأن الفن أبداً” 
نجد أنفسنا تحت سماء زرقاء صافية. وتوحي النباتات القليلة المنتشرة حول المكان إلى أن طبيعة المكان جافة وقاسية. وفي المقدمة، تجلس شابتان على الأرض. ترتديان لباساً كاملا وتغطيان كامل جسدهما بعباءتين سوداوين. وتبدو كل منهما في غاية الخجل ويضبطان ملابسهما ويتحققان منها دوماً. ثم انتهى صمتهما بحوار تعبر فيه الفتاتان عن اشمئزازهما من أن بعض الفتيات الشابات تختار الذهاب إلى التسوق او إلى مقهى من دون مرافقة أحد أفراد العائلة الذكور. 
تشير هيفاء المنصور إلى الجوانب الايجابية للمشهد وهي حقيقة أن هاتين المرأتين على استعداد للوقوف والتكلم وأن كلا منهما تهتمان في أن يسمع الآخرون آراءهما. لكن بالنسبة إلى المنصور، تعد هذه وسيلة أيضاً لإظهار أن النساء اللواتي يتشاركن هذه المواقف يفرضن في الواقع قيوداً على أنفسهن، وأن النساء الأصغر سناً على وجه الخصوص يمتثلن لأوامر مضطهديهم. 

مشروع سيفن

مع مشروع التصوير “سيفن” تقدم المروجة الثقافية أزما أحمد أندرسون والمصورة تينا إنغوف إلى الصدارة واحدة من أكثر القضايا الحساسة في النقاش الانساني الحالي بالدنمارك وهي ما يسمى بقاعدة السبع سنوات التي تشمل الأجنبيات. ويعني هذا القانون في التشريعات الحديثة بالدنمارك أنه يجب أن يمضي على زواج المرأة سبع سنوات من أجل الحفاظ على حق الإقامة في حال حدوث الطلاق من زوج دنماركي. وهذا يتيح الفرصة لبعض الرجال للإساءة للقانون عن طريق إبقاء النساء معرضات لخطر الترحيل كسلاح لهم. وتقع بعض من هؤلاء النساء الواقعات في الفخ ضحية للإساءة الجسدية والنفسية أو يتم إجبارهن على ممارسة البغاء حسب ما تقوله أزما في قصة واحدة من هؤلاء النساء. 
أثناء استماع الحضور للقصة، عُرضت مجموعة مختارة من صور المشروع. وتشكل هذه الصور جزءاً من معرض كبير للصور الفوتوغرافية أقيم في المكتبة الملكية للدنمارك من 10 مايو وسيتم نشرها في كتاب. وعرضوا صوراً غير متبلورة معزولة ومشوهة لنساء وضعت ضمن مناظر طبيعية مثالية ومميزة من الأعمال الفنية المتعمقة للرسام الدنماركي فيلهيلم هامرهو، مدمج معها صور مروعة من مذبحة سربرنيتشا في البوسنة. 
وتوضح أزما أحمد أندرسون قائلة “لقد أصيبت بعض النساء اللواتي يستند المشروع عليهن بأمراض مزمنة لشدة قلقهن حول مصيرهن الغامض. وقد تم ترحيل البعض الآخر إلى بلدانهن الأصلية والتي لا يوجد لهن فيها أي صلات أو مستقبل”. 

الصلة مازالت قائمة

مع بقاء صور تلك النساء اللواتي استشهدن والمصائر المأساوية لهن ماثلة في أذهاننا، تعتلي مديرة المركز الدنماركي للبحوث المتعلقة بالمرأة والمساواة بين الجنسين المسرح لتلقي كلمة الختام من خلال جمع النقاط الرئيسية التي نوقشت على مدار اليوم. 
وتؤكد إليزابيث مولر جانسن بقولها “منذ بداية نشأة الحركة النسائية كانت عالمية ولا تزال كذلك حتى اليوم”. “ما تزال ملايين النساء حول العالم مضطهدات. ولا يتمتعن بنفس الحقوق وظروف المعيشة التي يتمتع بها الرجال. وتم حرمانهن من الحصول على التعليم. ولا يملكن السيطرة وجودهن. كما يُعطين الحياة لأطفال لا يبلغون عامهم الأول. بيد أن النساء في الدنمارك يعانين أيضاً كما يبين مشروع أزما أحمد أندرسن وتينا إنغوف. لذلك، إن اليوم العالمي للمرأة ذو صلة كما كان مسبقاً. ولا يزال هناك شوط كبير يجب قطعه في كل من الدنمارك وبقية أنحاء العالم”.
ومع نهاية المؤتمر، كان هناك تأييد واسع للاستنتاجات التي تمّ التوصل إليها. وغادرت النساء القاعة للاجتماع معاً أو للذهاب إلى مناسبات أخرى ومن بينهم نساء من الخط الأمامي يتمتعن بخبرة كبيرة ونساء رفيعات المستوى من وسائل الاعلام ووزيرات سابقات ناهيك عن نساء شابات واعدات وبعضهن يرتدين الحجاب. 
هذا المقال قدم تم نشره في مجلة حوار
تصوير: تينه إينقهوف