بعض الحقائق

يوجد 120 مقعد في مجلس النواب من ضمنهم اثني عشر مقعدا مخصصة للنساء في كافة مناطق المملكة. اما مجلس الأعيان فعدد المقاعد ستين ويتم تعيين أعضائه من قبل الملك عبدا لله الثاني.

لقراءة بعض الأسئلة والأجوبة عن الأردن يرجى الإطلاع على الرابط التالي:

انتخبت ثلاث عشرة سيدة لمجلس النواب الأردني السادس عشر من ضمنهن سيدة تم انتخابها بالاقتراع المباشر بدائرة العاصمة الثالثة بانتخابات 9 نوفمبر
2010.
وعملت ثلاثة من النساء الفائزات في المجالس البلدية في حين كانت ست سيدات تابعات لتجمع لجان المراة الوطني الأردني.
 وبعد الانتخابات بأيام، عيّن الملك عبدا لله تسع سيدات ليخدمن بمجلس الأعيان المكون من ستين مقعد.

أمل كبير من إحداث تأثير من قبل ممثلات الشعب  

وقالت رئيسة اتحاد المرأة الأردنية أمنة الزعبي: “نحن متفائلات بأن أداء السيدات في مجلس البرلمان سيعمل على تقوية دور البرلمان بشكل عام.”
وأضافت بأن الحركة النسائية متأكدة بأن النساء بالبرلمان سيعملن على إضافة إنجازات عدة للنساء وحقوقهنّ بالأردن.
ولم توافقها الناشطة المخضرمة املي نفاع قائلة: “لازال تمثيل النساء في البرلمان دون طموحاتنا وتوقعاتنا، كما وان بعض النساء المنتخبات لا يملكن الخبرة اللازمة للدفاع عن حقوق المرأة.” 

وأضافت املى نفاع انه بغض النظر عن الواقع فأنها تأمل بان تعمل غالبية ممثلات الشعب لصالح حقوق المرأة ولصالح تعديل القوانين التي تميز ضد المرأة. 
وأضافت الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة أسمى خضر بأن هناك نية لدى ممثلات الشعب تجاه المطالبة بحقوق النساء ولكن لغة الخطاب مختلفة بينهم.
ولكن اسمى خضر أكدت بأن خطاب ممثلات الشعب قد تطور وتملك العديد منهنّ رؤية سياسية قوية وواضحة.
وبنفس الوقت أضافت خضر بأن المسؤولية تقع على عاتق الحركة النسائية والمجتمع المدني لدعم ممثلات الشعب بالبرلمان. 

جلالة الملك عبد الله يريد تعزيز دور النساء

أكد جلالة الملك خلال خطاب العرش لدى افتتاحه البرلمان السادس عشر بنهاية شهر نوفمبر بان الحكومة ستستمر بتقوية وتعزيز دور النساء بالمجتمع وستتبع كافة الخطوات اللازمة لحماية حقوق المرأة.
وخلال لقاء مع قائدات الحركة النسائية تعهدت معظم ممثلات الشعب الجدد للدفاع عن حقوق المرأة وتقوية دور مجلس النواب ولكن اختلفنّ على المواضيع التي ينوينّ التركيز عليها تحت قبة البرلمان.

 التركيز على قانون الجنسية والقوانين التي تميز ضد المرأة

بينت ممثلات الشعب العديد من الأوليات وقالت بعضهن بأن تركيزها سينصب على المواضيع الاقتصادية وأخريات قلنّ بأنهنّ سيركزنّ على الإصلاح السياسي والخدمات الاجتماعية.  
وقالت أول امرأة تفوز بمقعد بمجلس النواب بالتنافس المباشر عن عمان ريم بدران بان أولويتها هي تحسين القوانين المتعلقة بالتجارة.
وقالت ريم بدران: “أهم ألأوليات هو قانون المالكين والمستأجرين لأنه إذا تم تطبيقه بأول كانون الثاني سيخلق مشكلات اجتماعية كثيرة.” 
وبحسب القانون الذي تمت المصادقة علية من قبل البرلمان الماضي، على المستأجرين إخلاء ممتلكاتهم المستأجرة ما بين عام 2011 و 2015، بحسب تاريخ عقدهم الأصلي.  في حين يتحتم على المستأجرين الموقعين على عقود قبل عام  1970  إخلاء مساكنهم نهاية شهر كانون الأول لعام 2010، إلا إذا وقعوا عقود جديدة مع المؤجرين.
وقالت ريم بدران: “نريد ان ندفع الحكومة لتعيد النظر بمجموعة من القوانين ومن ظمنها قانون اخلاء المستأجرين.” 

أما الأولويات الأخرى بالنسبة لبدران فتتمثل بمراجعة موازنة الدولة وقانون العمال وقانون الانتخابات وقانون الجنسية.
وأكدت بدران بأنها ستحارب من اجل حقوق النساء تحت قبة البرلمان “ولكن هذه اولوياتي بالوقت الحالي.”
اما ممثلة الشعب من الطفيلة امال الرفوع فقد أكدت ان تركيزها سينصب على القوانين التي تميز ضد المرأة ومن ضمنها قانون الجنسية.
 وقد حاربت الناشطات لفترة طويلة لتعديل قانون الجنسية الذي يميز ضد النساء الاردنيات لانه يمنعهن من اعطاء جنسيتهم لازواجهن الاجانب واطفالهن بينما يتم اعطاء الرجل الاردني هذا الحق كاملا.

محاربة اي قانون ما دام لا يتعارض مع الشريعة الاسلامية

 وقالت ممثلة الشعب عن دائرة عمان الثانية والامينة العامة لحزب حشد المعارض عبلة ابو علبة ان اولوياتها ستتركز على إبقاء قنوات الاتصال مع الشعب والعمل على تعديل قانون الانتخابات.
وقالت عبلة ابو علبة: “سأعمل ايضا على مواضيع تهم الوطن والقضية الفلسطينية واولويات الحركة النسائية.” 

ويعتبر قانون الأنتخابات من اولويات ممثلة الشعب عن محافظة الزرقاء ردينة العطي والتي خدمت في محافظة الرصيفة.
وقالت ردينة العطي: “ساطالب ايضا بتشكيل لجنة خاصة بحقوق المراة في مجلس النواب.”
وقالت ردينة العطي والتي أكدت ان والدها كان مثالها الأعلى والداعم الأكبر لها بان أولويتها الأخرى هي محاربة العنف ضد النساء والأطفال.
واكدت ممثلة الشعب خلود المراحلة والتي فازت بمقعد عن إحدى دوائر الكرك وعملت في محافظة الكرك انها ستركز على القطاع الصحي والمشاريع الإنتاجية للمرأة.
وقالت المراحلة ألام لسبع أطفال: “بالتأكيد سأحارب لأي قانون لصالح المرأة ما دام لا يخالف الشريعة الإسلامية.

المقاعد الستة المخصصة للنساء تتزايد لتصل الى اثني عشر مقعدا

بحسب قانون الانتخابات المؤقت الصادر بشهر أيار، قررت الحكومة زيادة عدد المقاعد بمجلس النواب من ستة إلى أثنى عشر وذلك لتعزيز الحضور النسائي بالبرلمان.  
اما ممثلة الشعب عن مدينة العقبة تمام الرياتي فقد أوضحت ان عملها في مجال العنف ضد النساء والأطفال كان الدافع الرئيسي للترشح للبرلمان.
وقالت الرياتي: “تواجهنا العديد من المشاكل في بعض الحالات التي تتطلب قرارات من قبل أشخاص في مواقع صنع القرار لحل هذه المشاكل وهذا ما دفعني للترشح وان أكون جزء من هذه المنظومة لمساعدة النساء والأطفال.” 
اما ممثلة الشعب عن المفرق سامية عليمات فقالت انها ستعمل لتثبت ان الكوتا النسائية ليست الطريقة الامثل لوصول المرأة للبرلمان.
وقالت العليمات: “ستفوز النساء بالمستقبل بسبب أدائهم وليس بسبب الكوتا.”
الصور: كتارينا بلومكفيست والقسم الاعلانية للبرلمان الاردنية

الروابط الالكترونية:

المقالة السابقة عن موضوع الانتخابات الاردنية
للقراءة أكثر عن اتحاد المرأة الأردنية يرجى زيارة الرابط التالي:
للقراءة أكثر عن تجمع لجان المرأة الوطني الأردني يرجى زيارة الرابط التالي: 
افتتاح البرلمان السادس عشر الأردني

للقراءة أكثر عن بعض النساء: من هي بالأردن: 

املي نفاع:
اسمى خضر:
ريم بدران