صندوق الحقائق

من اجل الحصول على أحدث المعلومات عن الوضع في اليمن بشكل متواصل، يرجى زيارة موقع"نيويورك تايمز"

لقراءة المزيد عن "اتحاد النساء اليمن"  

موقع "مركز دراسات وأبحاث تنمية النوع الاجتماعي" (جامعة صنعاء)  

لقراءة حول تعاون "كفينفو" (المركز الدنماركي للمعلومات عن النوع الاجتماعي والمساواة والعرقية) لدى "مركز دراسات وأبحاث تنمية النوع الاجتماعي"  

لقراءة المقابلة التي تمت مع "توكل كرمان" في "كفينفو" (المركز الدنماركي للمعلومات عن النوع الاجتماعي والمساواة والعرقية)  

لقراءة المقابلة التي تمت مع "أفراح ناصر" 

لقراءة مدونة "أفراح ناصر" مع التعليقات حول الوضع الراهن في اليمن

 

تشرح “رمزية الايرياني” معلقة على ما يجري في اليمن في الوقت الراهن قائلة: “لم يكن في اليمن ربيعا عربيا فهو لا يتعدى أن يكون شتاء عربي.”
 
وقامت كل من “رمزية الايرياني” رئيسة مجلس “اتحاد النساء اليمن” وهي إحدى المنظمات غير الحكومية على نطاق البلاد، و”بلقيس زبارا” رئيسة “المركز الخاص بالتنمية الدولية والنوع الاجتماعي “الجندر” ” في جامعة صنعاء بالحضور إلى كوبنهاجن للتحدث عن التنمية في اليمن منذ أن نزلت المرأة اليمنية، جنبا إلى جنب مع الرجل اليمني إلى الساحة المركزية في صنعاء في العام 2011. إن تلك الساحة، والتي أصحبت منذ ذلك الوقت تعرف باسم “ساحة التغيير”، كانت مركز الثورة التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس علي عبدالله صالح من منصب الرئاسة في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2011.
 “لم يكن في اليمن ربيعا عربيا فهو لا يتعدى أن يكون شتاء عربي.”
 
وكان أمل الكثيرين في ذلك الوقت بأن تبدأ اليمن بتبني المساواة بين الاجناس وكذلك الحداثة مع بدء أول انتخابات ديمقراطية في الجمهورية اليمنية والتي تقرر إجرائها في شهر شباط (فبراير) من العام 2011، ومع ذلك، ما تزال البلاد في الوقت الحالي تعاني من عدم استقرار اقتصادي وقضايا أمنية خطيرة.
 
وعقب إجراء تلك الانتخابات، تولى نائب الرئيس السابق السيد “عبد ربه منصور هادي” منصب رئيس الجمهورية، والذي كان في حقيقة الأمر مجرد نائب صوري يتم تحريكه كدمية تحت حكم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. ونتيجة لذلك، شعر الكثيرون من أبناء اليمن بأنهم ما زالوا مفقودين أول انتخابات ديمقراطية حقيقية تجري في اليمن. 
 
وبشكل خاص، وبالنسبة للأعمال التي سترتقي بحقوق المرأة اليمنية، فان السلفيين (وهم مجموعة إسلامية شديدة المحافظة قامت بتشكيل أول حزب سياسي لها في شهر آذار “مارس” من هذا العام) والتي شهدت صعوداً ملحوظاً بفعل النجاح الذي تحقق لها، وكذلك حزب الإصلاح التقليدي الأكثر اعتدالا، فقد شكلا تحدياً تواجهه النشاطات المتعلقة بتعزيز حقوق المرأة. هذه التحديات هي ذاتها التي تواجهها كل من “رمزية الإيرياني” و”بلقيس زبارا” بشكل يومي خلال عملهن.

حان الوقت كي يتم إجراء التغييرات الجوهرية

تقول الايرياني: “خلال الثورة، توجهت العديد من النساء اليمنيات إلى ساحة التغيير بغرض المشاركة. لقد كانت تلك المشاركة تمثل كلياً شيئا جديدا في بلادنا. لقد اعتقد الجميع بأن حقوق المرأة اليمنية سوف تتحسن في أعقاب الثورة، إلا أننا كنا أمام مفاجأة. أما في الوقت الحالي وقد انتهى أمر الثورة أو بالأحرى أنها قد اختفت كلياً، فلا يوجد هناك من يسأل النساء والشباب في اليمن عما هم بحاجة إليه. وقد تم نسيان المرأة هناك”.
 
ومع ذلك، فإن هاتين السيدتين يحرصن كل الحرص على الخوض في عالم الأعمال بدءاً بمواجهة التحديات الجديدة.
 
وتعلق كلتاهما تعليقاً متناغماً قائلتين: “لدينا في الوقت الحالي الكثير من العمل للقيام به”. كما أنهما تتفقان بأن الوقت قد حان لكل واحدة منهن (وهما اللتان تمثلان العالم الأكاديمي والجانب العملي بدرجة أكبر في هذا الشأن) للتحرك من أجل خلق تغيير جوهري يخص النساء في اليمن.

 مصطلح النوع الاجتماعي “الجندر” تعتبر حراما

هناك عنصر رئيسي بالنسبة لـ”بلقيس زبارا”، يتمثل في نشر المعلومات بين كافة السكان وبأسرع وقت ممكن. وقد تم إغلاق جامعة صنعاء لفترات طويلة خلال الاضطرابات التي حدثت في اليمن العام الماضي. أما الآن فقد تم إعادة فتح الجامعة، ولكن، بالرغم من ذلك، فإنها تخشى على الأخص أن يتم المخاطرة بإغلاق “المركز الخاص بالتنمية الدولية والنوع الاجتماعي” مرة ثانية. 
 
وتقول: “نحن بحاجة إلى التوصل لإستراتيجية معينة بأسرع وقت ممكن في سبيل نشر المعلومات بين السكان. وبالنسبة لي، فإنني لا أخشى السلفيين فحسب، بل أيضا جماعة الإصلاح. فقد قاموا بنشر مقالات تبين كيف أن كلمة النوع الاجتماعي هي نفسها محرمة (وتعني “ذنب” أو “محرمة” بحسب الإسلام، م.)، وأننا نحاول بتأثير من الغرب أن ننشر العادات والتقاليد السيئة في مجتمعنا.” 
 
وتوضح “بلقيس زبارا” تلك الأمور قائلة: “لهذا السبب فإن رؤية الناس في الشوارع يتكلمون هو من الأمور الحيوية، ففي أغلب الأحيان يعتقد معظم أولئك الذين يقومون بزيارة مركزنا بأن كل شيء على ما يرام، إلا أنهم يعتقدون أيضاً بأن من الواجب أن يتم تأسيس مركز مماثل خاص بالرجال. وبالنسبة لي فإنني في البداية لم أكن افهم قولهم هذا نظرا لان مركزنا في النهاية هو مركز لكل من الرجال والنساء. ولكن بعد ذلك، أذهلني أن أدرك بأن هناك نقص في فهم جوهري لما تعنيه فعلا كلمة “النوع الاجتماعي (الجندر)”.    
 
وتكرر قائلة “هناك بالفعل حاجة أساسية للمعلومات، الآن وبشكل فوري.” 
“فقد قاموا بنشر مقالات تبين كيف أن كلمة النوع الاجتماعي هي نفسها محرمة (وتعني “ذنب” أو “محرمة” بحسب الإسلام، م.)، وأننا نحاول بتأثير من الغرب أن ننشر العادات والتقاليد السيئة في مجتمعنا.” 

التهديدات التي تتم على أساس يومي

كان هناك مقدار كبير من التركيز على تلك النسوة اليمنيات اللواتي اخترن أن يتحدثن بصراحة عن حقوق المرأة خلال الثورة التي قامت في اليمن. ففي العام 2011 تم منح جائزة نوبل للسلام للمدعوة “توكل كرمان” عن نشاطها السياسي، كما أن هناك شابات يمنيات مثل السيدة “أفراح ناصر” التي لم تقم بالإنغماس بعالم المدونات (في الانترنت) فحسب، بل أيضاً انغمست في الجو العام من خلال المشاركة في المظاهرات والاحتجاجات وحتى الذهاب بعيداً لدرجة أن يتم تناول الشاي في مقهى عام في ساحة التغيير. 
 
أما على المستوى الداخلي، فقد أصبحت لغة الخطاب في اليمن أكثر تشدداً منذ قيام الثورة. وغالباً ما يثير زعماء دينيون وسياسيون الشكوك حول مسألة شرف تلك النسوة الناشطات على المستوى السياسي والنساء اللواتي اخترن العمل جنباً إلى جنب الرجل، حيث أنه تم اتهامهن بارتكاب سلوك غير شرعي.
 
ومنذ أن بدأت الثورة في اليمن، تعرضت كل من “رمزية الايرياني” و”بلقيس زبارا” لتهديدات وتحذيرات بشكل مباشر وغير مباشر، وكذلك تعرضن لنقد لاذع.

وتقول “رمزية الايرياني”: “لقد قاموا (أي “حزب الإصلاح”) بإرسال كتيّبات ونشرات إلينا يتحدثون فيها عن أن مكان المرأة هو المنزل وأن النساء إذا عشن حياة مستقلة فان أبنائهن ربما يكونوا غير شرعيين وان الله تعالى سوف يحرق وجوههن. وعندما قرأت تلك الكتيبات لم أتمكن من إدراك المكان الذي سوف يأخذنا مستقبلنا إليه ثم تساءلت تجاه ما يمكننا أن نقوم بعمله لمحاربة ذلك.”
 
وتضيف “رمزية الايرياني” قائلة: “لقد تجاوبت مع تلك الكلمات بالرد عليها من اقتباس تم أخذه بشكل مباشر من القرآن الكريم وهو ﴿إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم﴾.” بعد ذلك، قاموا بتهديد النسوة اللاتي يتوجهن لزيارة اتحاد النساء اليمن بأنه سوف يتم قتلهن.”
 “لقد تجاوبت مع تلك الكلمات بالرد عليها من اقتباس تم أخذه بشكل مباشر من القرآن الكريم وهو ﴿إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم﴾.” بعد ذلك، قاموا بتهديد النسوة اللاتي يتوجهن لزيارة اتحاد النساء اليمن بأنه سوف يتم قتلهن.”
 
وتضحك كلتا السيدتين على سبيل السخرية. فبالرغم من تصاعد وتيرة العنف في اليمن، وبالرغم من تأسيس جبهات حزبية سياسية متشددة، فهن يعلمن بأن مثل تلك التهديدات في معظمها فارغة من المضمون ولا تتم على ارض الواقع.
 
وتؤكد “بلقيس زبارا” قائلة: “إننا نواجه قدراً كبيراً من المقاومة، لكن علينا المضي قدماً ومواصلة العمل. قد يكون صحيحاً أن الكثير من الرجال يعتقدون بأن علينا البقاء في البيوت، إلا انه يتعين علينا تجاهل ذلك. أعتقد أن النساء أكثر تركيزاً في هذا المجال، وهن على استعداد للمواصلة حتى آخر المشوار.”     

الاستقلال الإقتصادي – خطوة نحو الحصول على المساواة بين الرجل والمرأة 

في العام 2010 تم ترشيح “رمزية الايرياني” من قبل التحالف الدولي للمرأة (TIAW) كواحدة من بين مائة سيدة في العالم ممن ساهمن مساهمة كبيرة في تحسين الاستقلال الاقتصادي للنساء.
 
إن الكثير من أعمالها لدى “اتحاد النساء اليمن” تضمنت تدريب النساء على كيفية الحصول على القروض الصغيرة، سواء كأفراد أو كمجموعة. وبالإضافة إلى تعليم المرأة في مجالات الدراسة المدرسية للمراحل الأساسية وتكنولوجيا المعلومات، فقد قام الاتحاد أيضا بتنفيذ برامج لتعليم المرأة كيفية البدء بالمشاريع التجارية الصغيرة. وقد أسهمت جميع تلك المبادرات في تحسين الفرص التي تتاح أمام النساء كي يصبحن مستقلات على الصعيد المالي.
 
وفي الوقت ذاته، قام “اتحاد النساء اليمن” بإطلاق حملات إعلامية لتعريف النساء بحقوقهن في إطار الأسرة، والكثير منهن، على سبيل المثال، تفاجئن عندما علمن بأن لديهن الحق في التعليم والحق في العمل.
 
علاوة على ذلك، هناك الحملات التي قامت بها  اتحاد نساء اليمن (YWU) حول حق المرأة في الحصول على النفقة أو الإعالة في حال قيام زوجها بالارتباط بزوجة جديدة وقيامه بتركها في عوز وفقر، أو في حال فسخ الزواج لأي سبب من الأسباب. 
 
إن جميع النساء في المجتمع ومن جميع الأقاليم يملكن الأهلية لتقديم طلبات الحصول على التمويل من قبل اتحاد نساء اليمن، والذي يمتلك شبكة واسعة من المحامين المتطوعين 

أما في المناطق الريفية، فقد قامت المنظمة بنشر معلومات حول تنظيم الأسرة وحول المخاطر المقترنة بزواج الفتيات الصغيرات في السن، والتي تشكل إحدى المشاكل التي ستبقى ذات الأولوية القصوى بالنسبة للمنظمات النسائية في اليمن.
 
ومع ذلك، لا يملك الجميع حماساً مماثلاً لنشاط المنظمة باعتبار أن الكثير من برامج “اتحاد النساء اليمن” تتحدى تركيبات اجتماعية قائمة حاليا، ولكن، بالنسبة لـ”رمزية الايرياني” الأمر يتعلق بالتصميم والاستمرار. فالنضال طويل وشاق إلا أنه هو الطريق الوحيد للحصول على النتائج المرجوة.
 
وتؤكد قائلة: “قد يستغرق الأمر في بعض الأحيان سنوات طويلة حتى يدرك الناس أهمية هذا الجانب بالنسبة للمرأة كي تحصل، على سبيل المثال، على التعليم، وكم نحن بحاجة إلى تغيير الظروف المحيطة بالمرأة في مجتمعنا”.

التحرر من المصالح السياسية الحزبية

إحدى الاستراتيجيات الهامة بالنسبة لـ”رمزية الايرياني” هي أن يكون اتحاد نساء اليمن متحرراً من المصالح السياسية، مما يتيح العمل دون معوقات ويضمن وجود المنظمة مستمر ضمن المناخ السياسي السائد حالياً.
 
وتشير قائلة: “عندما بدأت الثورة، فإن العديد من الشابات المتطوعات اللواتي كن يعملن لدى “اتحاد نساء اليمن” شاركن بحماس في الاحتجاجات والتظاهرات التي جرت في ساحة التغيير. وكنت قد أوضحت لهنّ جميعاً ترحيبنا بمشاركتهن في التظاهرات، إلا أن عليهن أن يتحملن المسؤولية نيابة عن أنفسهن عند قيامهن بذلك وأنهن سوف لن يقمن بتمثيل اتحاد نساء اليمن. كما أنني امتنعت عن التعليق على الوضع السياسي من خلال وسائل الإعلام. ومن الحيوي بقاء هذه المنظمة محايدة ومستقلة وآمنة لكي نتمكن من الاستمرار في أعمالنا بصرف النظر عن الشخص الذي يتولى السلطة .”

العمل من اجل التغيير الهيكلي

من الأولويات الأولى بالنسبة لـ”بلقيس زبارا” هي أن يتم وضع مركز دراسات وأبحاث النوع الاجتماعي والتنمية في موضع بحيث يكون بإمكان التعليم والمعرفة أن يسهما في إجراء تغييرات هيكلية في حقل المساواة بين الاجناس جنسين.
وتقول: “إن عملنا الذي نقوم به هو أن نوسع الفهم لكلمة النوع الاجتماعي (الجندر) ضمن بيئة الجامعة وهذا هو هدفنا الأساسي. ثم بعد ذلك سوف نمضي قدما نحو الوزارات. أما الجانب الايجابي في هذا الصدد فهو أن لدى كافة الوزارات في الوقت الراهن مكاتب خاصة بـ”شؤون المرأة”. وكان ذلك في السابق إحدى مطالب تلك الدول التي تمد اليمن بالمعونات.”
“وكما هو الموقف السائد في الوقت الحالي، فان تلك المكاتب الخاصة بشؤون المرأة هي في الأساس أمرا رمزيا، حيث لا يوجد لها أية نشاطات. ومع ذلك، فان هدفنا هو أن نستفيد من تلك المكاتب باعتبارها قنوات يمكن من خلالها نشر قضية المساواة بين اأجناس على المستوى الحكومي.”
 “إن عملنا الذي نقوم به هو أن نوسع الفهم لكلمة النوع الاجتماعي (الجندر) ضمن بيئة الجامعة وهذا هو هدفنا الأساسي. ثم بعد ذلك سوف نمضي قدما نحو الوزارات. أما الجانب الايجابي في هذا الصدد فهو أن لدى كافة الوزارات في الوقت الراهن مكاتب خاصة بـ”شؤون المرأة”(…)”
ومن بين الاستراتيجيات التي يعمل “مركز دراسات وأبحاث النوع الاجتماعي والتنمية” عليها هي أن يتم استقطاب الطلبة من كلا القطاعين، الحكومي ومن المنظمات غير الحكومية في اليمن.
وتضيف “بلقيس زبارا” مواصلة التوضيح بأن من الدقة في مثل هذه المجالات الخاصة بالمساواة بين الأجناس أن يكون بإمكان مركز دراسات وأبحاث النوع الاجتماعي والتنمية أن يوفر التدريب، حيث تقول: “ليس لدينا لغاية الآن أية اختصاصيين في مجال المساواة في اليمن. وقد كان لدى الكثيرين من طلبتنا تجارب عملية بسبب عملهم لدى العديد من المنظمات، وبشكل خاص خلال قيام الثورة، ومع ذلك، فهم يفتقرون إلى وجود خلفية نظرية من ناحية فهم وتطبيق المبادرات الخاصة بالمساواة بين الأجناس. 

الأمن والاستقرار سوف يبقيان من المتطلبات الأساسية 

إن استقرار الوضع في اليمن هو أحد أكبر المتطلبات المسبقة بالنسبة لكلتا السيدتين لكي يكنّ قادرات على مواصلة أعمالهن. فهناك الكثير من الأسلحة المنتشرة بين السكان وإن مصالح الجماعات الدينية والقبلية التقليدية هي على المحك. وفي
الشطر الجنوبي من اليمن، نجح “تنظيم القاعدة” في الحصول على موطئ قدم قوي وثابت وهو يحتفظ بمقدار كبير من النفوذ والسيطرة.
 “نحن (اتحاد نساء اليمن) قمنا بإجراء استبيان في اليمن بحيث طرحنا أسئلة على النساء عما يرغبن به في المستقبل. فأجابت كل واحدة بأنهن يرغبن في مكان آمن بحيث يستطعن هن وأبنائهن العيش فيه بأمان وسلامة. وفي حال قيامنا بتحقيق الأمن، عندئذ سوف يكون بإمكاننا بعد ذلك أن نعمل من اجل تحقيق بقية الأهداف.”
وتخشى “رمزية الايرياني” بأن قد ينتج عن اضطرابات جديدة وضع يقارب الحرب الأهلية.
وتقول: “إذا كان لدينا ثورة جديدة فإننا نواجه خطر حرب أهلية. وكل ما نحن بحاجة إليه في الوقت الحالي هو أن يجري حوار بين الأطراف المعنية. وإذا ما استطعنا أن نخلق حواراً إيجابيا فإن بإمكاننا أن نأمل بأن اليمن سوف يصبح مكاناً أكثر أمناً وربما بمساعدة ودعم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.”
وتساءلت قائلة: “هنالك 18 شهراً إلى أن يتم إجراء أول انتخابات ديمقراطية حقيقية عندنا. ومع ذلك، فإن بالإمكان تقريباً أن يحدث أي شيء في بلادنا خلال هذه المدة. فما الذي سيحدث للمرأة اليمنية؟ وما الذي سيحدث لحقوقنا المدنية؟” 
وتختم “رمزية الايرياني” بالقول: “نحن (اتحاد نساء اليمن) قمنا بإجراء استبيان في اليمن بحيث طرحنا أسئلة على النساء عما يرغبن به في المستقبل. فأجابت كل واحدة بأنهن يرغبن في مكان آمن بحيث يستطعن هن وأبنائهن العيش فيه بأمان وسلامة. وفي حال قيامنا بتحقيق الأمن، عندئذ سوف يكون بإمكاننا بعد ذلك أن نعمل من اجل تحقيق بقية الأهداف.”